الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
62
معجم المحاسن والمساوئ
فيصيره إلى ما ذا ؟ قال : « إلى الإسلام أو الكفر » ، وقال : « لو أنّ رجلا دخل الكعبة فأفلت منه بوله اخرج من الكعبة ولم يخرج من الحرم ، فغسل ثوبه وتطهّر ، ثم لم يمنع أن يدخل الكعبة ، ولو أنّ رجلا دخل الكعبة فبال فيها معاندا اخرج من الكعبة ومن الحرم وضربت عنقه » . 10 - أصول الكافي ج 3 ص 66 باب الايمان مبثوث ح 8 : محمّد بن الحسن ، عن بعض أصحابنا ، عن الأشعث بن محمّد ، عن محمّد بن حفص بن خارجة قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : - وسأله رجل عن قول المرجئة في الكفر والإيمان وقال : إنهم يحتجون علينا ويقولون : كما أنّ الكافر عندنا هو الكافر عند اللّه فكذلك نجد المؤمن إذا أقرّ بايمانه أنه عند اللّه مؤمن ، فقال : - « سبحان اللّه ، وكيف يستوي هذان ؟ ! والكفر إقرار من العبد فلا يكلف بعد إقراره ببينة ، والإيمان دعوى لا تجوز إلّا ببينة ، وبينته عمله ونيّته ، فإذا اتّفقا فالعبد عند اللّه مؤمن ، والكفر موجود بكل جهة من هذه الجهات الثلاث من نيّة أو قول أو عمل ، والأحكام تجرى على القول والعمل ، فما أكثر من يشهد له المؤمنون بالإيمان ويجري عليه أحكام المؤمنين وهو عند اللّه كافر وقد أصاب من أجرى عليه أحكام المؤمنين بظاهر قوله وعمله » . 11 - أصول الكافي ج 3 ص 63 باب الايمان مبثوث ح 4 و 5 : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن عثمان بن عيسى ، عن عبد اللّه بن مسكان ، عن بعض أصحابه ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : قلت له : ما الإسلام ؟ فقال : « دين اللّه اسمه الإسلام ، وهو دين اللّه قبل أن تكونوا حيث كنتم وبعد أن تكونوا ، فمن أقرّ بدين اللّه فهو مسلم ، ومن عمل بما أمر اللّه عز وجل به فهو مؤمن » . ونقله في الوسائل : ج 11 ص 128 .